محمد الريشهري

306

موسوعة معارف الكتاب والسنة

يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا . « 1 » 390 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كانَ فِي انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إلَيهِ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ ، فَيَقولَ : أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ ، اخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ ورِضوانٍ . « 2 » 391 . عنه صلى الله عليه وآله : الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً . « 3 » 392 . عنه صلى الله عليه وآله : ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ . « 4 »

--> ( 1 ) . تاريخ دمشق : ج 38 ص 13 ح 7577 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 15 ص 817 ح 43247 . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 6 ص 413 ح 18559 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 3 ص 256 ح 1 ، شُعب الإيمان : ج 1 ص 356 ح 395 ، الزهد لهنّاد : ج 1 ص 205 ح 339 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 94 ح 107 نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ج 15 ص 627 ح 42495 . ( 3 ) . تنبيه الغافلين : ص 244 ح 317 عن أبي عبيدة الأسدي ، المعجم الكبير : ج 10 ص 163 ح 10328 ، حليةالأولياء : ج 8 ص 120 الرقم 405 كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما « والآخرة طالبة ومطلوبة » ، كنز العمّال : ج 3 ص 225 ح 6266 ؛ الكافي : ج 1 ص 18 ح 12 عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص 387 عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما « فيفسد عليه دنياه وآخرته » بدل « فيأخذه بغتة » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 409 ح 5886 عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 78 ص 302 ح 1 . ( 4 ) . أعلام الدين : ص 345 ح 38 عن ابن عبّاس ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 129 نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 188 ح 10 .